Articles

Affichage des articles du mai, 2013

الأنماط Motifs

Image
        الأنماط ( Motifs ) -وهي تعدد نفس الأشكال أو الخطوط أو الألوان داخل المشهد- من بين العناصر التي يمكن الكشف عنها،  لجلب نظر المشاهد. وقد تكون هذه العناصر طبيعية أي من أصل حيواني أو نباتي، أو من صنع الإنسان، كتعدد كؤوس رائقة المنظر، أو أحذية متماثلة معروضة للبيع...فتكرارها المنتظم في الصورة يعطي إحساسا جميلا بالإيقاع والانسجام، وتشابهها الكبير لا يبعث على الملل.         إن السر في استعمال الأنماط المتكررة بطريقة مبدعة، يستدعي العثور فيها على عناصر تفرق بينها كفاية لجعلها مثيرة للانتباه، (كوجود نمط واحد يختلف لونا عن الأنماط الأخرى) .            وبصفة عامة، لكي تكون صورة النماذج المتكررة ( Motifs ) ناجحة، لا يكفي أن يأخذ النموذج   الحيز الأكبر داخل الصورة، بل ينبغي أن يكون التأطير (Cadrage serré) ضيقا، لإعطاء الانطباع بأن      النموذج يمتد خارج الصورة إلى اللانهاية.       وبصفة عامة، فإن الأنماط المتكررة ( Motifs ) تبرز بوضوح بواسطة   إضاءة مباشرة ( Direct ) ومنتظمة، وزاوية التقاط مقابلة ( Angle de prise de vue ): فهذان العاملان المتحدان يعملان على اختفاء عمق الأشياء

التــــــــــأثير "زوم" (ZOOM) Effet

Image
     على عكس العدسات العادية ذات المسافة البؤرية ( Distance focale ) الثابتة، فإن العدسات ( ZOOM ) - أي العدسات ذات مسافة بؤرية قابلة للتغيير- تتكون من عناصر بصرية متحركة قادرة على تكبير الموضوع أو تصغيره عندما يتحرك بعضها نسبة للبعض الآخر. وبالإضافة إلى النظام الكلاسيكي لتعديل التعريض والإيضاح ( Mise au point ) فإن العدسة ( ZOOM ) لها نظام خاص لتعديل المسافة البؤرية. وإذا غيرنا هذه المسافة خلال التعريض (Exposition) ( لحظة الضغط على المسيب)، فإننا نحصل على صورة من نوع فريد: ذلك أن أبعاد الموضوع تتغير أثناء التقاط الصورة. إنه التأثير ( ZOOM ).    وتؤدي هذه التقنية ( Effet de zoom ) في الغالب، إلى خلق تشكيلة من الخطوط التي تتباعد ( Divergent ) انطلاقا من الموضوع المركزي، الشيء الذي يعطي انطباعا قويا بوجود الحركة. وباستعمال التعريضات الطويلة ( Photos posées )، وخاصة في الليل، يؤدي التأثير زوم   إلى صور مذهلة ذات بنية مخططة متميزة.        لتحقيق هذا التأثير، يجب استعمال سرعة غالق بطيئة: (1/30) على الأكثر. ويستحسن اختيار سرعة أقل من ذلك. وربما سنكون في حاجة إلى الحامل ال

Tubes à néon أنابيب النيون

Image
  أنابيب النيون ( Tubes à néon ) مصادر ضوئية جد رائقة. فعوض أن تنتج ضوء مركزا لامعا، فهي ترسل ضوء هادئا ومنتشرا بشكل متجانس، الشيء الذي يجعل تصويرها أمرا أسهل من تصوير المصادر الضوئية الأخرى. وإذا اخترنا بذكاء عملية التأطير وزاوية التقاط الصورة، سنستطيع أن نعزل بعض عناصر اللافتة أو اللوحة الإشهارية أو الديكور من أجل توازن أحسن للأشكال والألوان. وباستعمال شيئية ذات مسافة بؤرية طويلة ( Téléobjectif )، أو عند اقترابنا بما فيه الكفاية، سنستطيع تحقيق صور رائعة ذات تأليف تجريدي ( Composition abstraite ).      لنحاول إيجاد أنابيب النيون ( Tubes à néon ) في أماكن مظلمة: فالألوان تكون بارزة بشكل أحسن. وعند استعمال فيلم شديد الحساسية ، فإننا لا نحتاج إلى الحامل الثلاثي في غالب الأحيان، خصوصا إذا كانت أنابيب النيون قريبة بعضها للبعض وكنا قريبين منها. أما إذا كانت اللافتة لا تضم إلا أنابيب قليلة وكنا بعيدين منها شيئا ما، فإن وضع الآلة على دعامة ثابتة يصبح أمرا ضروريا. كما ينبغي في هته الحالة اختيار زمن تعريض ( Temps de pose ) طويل بما فيه الكفاية. وإن مقياس التعريض ( Posemètre )

البساطة أولا

Image
إن اقتناء ترسانة من المعدات الفوتوغرافية، لا يعني بالضرورة   التحكم في التقنية الفوتوغرافية. فقد ضل من يعتقد أن بالإمكان أن نصبح بين عشية وضحاها مصورين متميزين بمجرد توفرنا على سلسلة   من العدسات ( Objectifs )، والمرشحات ( Filtres ) وملحقات أخرى، وأن مرشحا ملونا وعدسة ذات مؤثرات خاصة قادران على تحويل صورة عادية إلى إنجاز فني حقيقي. إن جل المصورين متفقون على أن البساطة هي الأخرى أداة فعالة: بساطة التقنيات والأدوات والرؤية.             ويقول المصور الصحفي   Pete Turner في هذا المجال: " البساطة - في جميع الفنون -، هي الهدف في نهاية المطاف. وهي من الأولويات التي يصعب التوصل إليها. ومع ذلك فهي شيء أساسي " . فكلما تطورت آلات التصوير، إلا وأصبح استعمال التقنيات والأدوات المعقدة أكثر إلحاحا. في حين يستحسن – بالنسبة للمبتدئين – ألا يبالغوا في اقتناء معدات كثيرة. هكذا ينصح Pete Turner بأن تعتمد الخطوات الأولى للتصوير على آلة فوتوغرافية وعلى شيئية "كبيرة الزاوية" ( Grand-angulaire ) مثلا أو شيئية ذات مسافة بؤرية طويلة ( Téléobjectif ) وبالشروع في العمل