Articles

Affichage des articles du avril, 2013

تعديل التعريض Exposition

Image
حينما يكون التعريض ( Exposition ) صحيحا، تتميز الصورة بتشكيلة من الألوان الطبيعية. فالجزئيات فيها واضحة باستثناء المجالات المفرطة أو الضعيفة من حيث الإضاءة، مع سلسلة من الألوان الوسيطة. ومن أجل ترجمة مشهد ما – وليس نقله حرفيا -، علينا تعديل التعريض ( Exposition ) حسب النتيجة المرغوب فيها.     يقاس التعريض الفوتوغرافي بواسطة مقياس التعريض ( Posemètre )، حيث يعمل على تحقيق توازن بين كمية الضوء المنعكس وحساسية الفيلم، وعلى أساس هذين العاملين تختار فتحة الحجاب المناسبة (تعديل على القيمة f ) وسرعة الغالق ( معبرا عنها بالثانية s ). فأول عمل ينبغي القيام به، هو تعديل حساسية الفيلم التي يعبر عنها ب ( ASA ) أو ( ISO ) . والحساسية رقم يشير إلى حساسية الفيلم للضوء. وهو يرتفع بارتفاع الحساسية. فكلما كانت الحساسية كبيرة إلا وكان التعريض اللازم قصيرا.     يعمل مقياس التعريض ( Posemètre ) على دمج عاملي الضوء وحساسية الفيلم، فيقترح عادة زوجا واحدا للفتحة والسرعة ( Couple ). لكن توجد في الحقيقة سلسلة من الاقتراحات الممكنة. فعلى سبيل المثال فإن تعريضا أساسه السرعة ( 1/1000s ) عند

الصورة High Key

Image
      الصورة ( High-Key ) هي صورة تهيمن عليها الألوان والدرجات الفاتحة. وهذا التأثير يجعلها تكتسي جوا ضبابيا مرهفا، ويعطي الانطباع بالهدوء والمجال الفسيح.    ويعتبر اختيار الموضوع شيئا أساسيا في هذا النوع من الصور. بصفة عامة، يستحسن أن يكون للموضوع الرئيسي والمستوى الخلفي معا درجات فاتحة. لكن ليس من الضروري أن تكون كل جزئيات المشهد فاتحة اللون. فوجود مجال داكن   أو قاتم اللون، سيبرز من خلال التباين صفاء بقية الصورة.      ولكي تكون الصورة ( High-Key ) ناجحة، يجب أن تكون الإضاءة منتشرة ومتجانسة حتى تكون المجالات الداكنة أو تلك الموجودة في الظل مختزلة قدر الإمكان. ويمكننا تعزيز هذا الفضاء الخيالي للصورة ( High-Key )، بالتقاطها ب"الإضاءة المعاكسة" ( Contre-jour ): فعلينا تعديل التعريض ( Exposition ) بالتصويب ( Viser ) على الأماكن الأكثر أهمية (على الموضوع الرئيسي). ففي هذه الحالة، سوف تخلق الإضاءة ب"الإضاءة المعاكسة" ( Contre-jour ) مجالا منتشرا وقوي التعريض ( Surexposé ). فكل الأشياء التي تنشر الضوء يمكنها أن تخلق التأثير ( High-Key )، كالضبا

الطبيعة الصامتة Nature morte

Image
       تعتبر"الطبيعة الصامتة" ( Nature morte ) من أحسن التمارين التي تمكننا من التحكم في القواعد التكوينية ( De composition )، في إطار الصورة الإبداعية. وبكل بساطة، فإن "الطبيعة الصامتة " هي انتظام شيء أو مجموعة أشياء جامدة، مثل: (الورود- الفواكه - الأواني- الكتب - الأدوات الموسيقية..)، وتكون عادة ذات صلة بموضوع رمزي ما. وقد يصادفها المصور كما هي في أمكنتها، أو يضعها بعناية بالشكل الذي يرضيه، وفي مكان مناسب يختاره. ففي الحالة الأولى يمكننا التحدث عن"الطبيعة الصامتة " العفوية ( Nature morte sur le vif )، أما في الحالة الثانية فالموضوع يخص "الطبيعة الصامتة " في الأستوديو ( sur en studio ). وليست هناك حدود لهذا النوع من التصوير إلا في خيال المصور نفسه. فلنبحث عن عناصر الطبيعة الصامتة في كل مكان:   في القبو ( Cave )، في الشارع، في الشاطئ المقفر، في المطبخ، وفي كل مكان.             للطبيعة الصامتة امتياز خاص: فالمصور يكون له الوقت الكافي لدراسة العلاقة بين مكونات الصورة عن قرب. وأثناء بحثنا عن مشهد لتصويره،   علينا إيجاد التناسق البصري