Articles

Affichage des articles du février, 2013

الآلة الفوتوغرافية الأوتوماتيكية

Image
   ابتكرت خلال السنوات الأخيرة عدة أنواع من الآلات الفوتوغرافية الانعكاسية ( Réflexes ) وحيدة الشيئية ( Mono-objectif ). وتتوفر هذه الآلات على تعديل أوتوماتيكي للتعريض ( Exposition ). فهي تسمح بدرجات مختلفة من العمل الآلي   لتعديل التعريض ، مع إمكانية التدخل اليدوي في هذا التعديل. أما بالنسبة للآلات الفوتوغرافية اليدوية ( Manuels )، فعلى المصور أن يعدل الفتحة ( Ouverture ) وسرعة الغالق ( Vitesse d’obturation ) أو الاثنين معا، حتى يشير مقياس التعريض ( Posemètre ) إلى العرض الصحيح. وتكون هذه الآلات بطيئة من حيث المناولة، خاصة حين تعرف الإضاءة تغيرات فجائية.     وعلى العكس فإن الآلات الفوتوغرافية الأوتوماتيكية تقوم ب"القراءة" أمام موضوع معين ( Sujet )، فيشير المقياس ( Posemètre ) إلى التعريض الصحيح أوتوماتيكيا. فهي تستجيب بسرعة ومباشرة لتغيرات الإضاءة، وتعفينا من هم الانشغال بعملية التعديل، الشيء الذي يمكننا من التركيز على عملية التصوير فحسب.      لكن حينما نرغب في استعمال تقنيات خاصة بتعديل التعريض يجب المرور إلى الصيغة اليدوية (

الفيزيوغرام Physiogramme

Image
       للآلة الفوتوغرافية قدرة على تسجيل أنماط متكررة ( Motifs ) لا يمكن إدراكها بواسطة العين المجردة، الشيء الذي يمكننا من تحقيق أنماط ضوئية تجريدية  تدعى [الفيزيوغرام] ( Physiogramme ).     إن هذا الأخير تجسيد لمسارات ضوئية متماثلة، ناتجة عن تنقل نقطة ضوئية متأرجحة في نهاية خيط. فعندما نريد تحقيق هذا الإنجاز، نبدأ بتعديل الآلة الفوتوغرافية على تعريض مطول ( prolongée )، ثم نضعها على الأرض، وعدستها ( Objectif ) موجهة نحو الأعلى مباشرة تحت محور تعليق النقطة الضوئية. وعلينا أن نعمل في الظلمة المطلقة؛ فوجود كمية من الضوء ولو قليلة، كاف لإفشال اللقطة. وكمثال لهذا المصدر الضوئي، يمكننا أن نختار كشافا كهربائيا ( Spot ) بعدما نحجبه جزئيا، ومن الأفضل مصباح الجيب. سنعلق هذا المصدر الضوئي في السقف بواسطة خيط أسود متين، بحيث يكون في متناول اليد ( 1.20 cm-1.50cm فوق الآلة). وإذا كنا نود تسجيل المسار في مجمله، سنتأكد من أن حركة الخيط الرقاص ( Pendule ) لا تخرج المصدر الضوئي عن حقل الرؤية، أو نختار عدسة كبيرة الزاوية ( Grand-angulaire )، كما يستحسن استعمال المسيب المرن ( Déclencheur s

الضوء الطبيعي Lumière naturelle

Image
  ألفت الإنسان الضوء الطبيعي حتى أن عينه تؤدي وظيفتها في ضوء الشمس كما في اليوم الغائم. وإننا لا نلاحظ التغيرات الطفيفة في الضوء الطبيعي إلا بالكاد. لكن يجب على المصور المتميز أن يكون يقضا في هذا الصدد، لأن الضوء يعتبر أهم عنصر في الصورة بعد موضوعها. فهو الذي يتحكم في الشكل والألوان والحاشية والحرارة.     ويكون الضوء إما حادا أو هادئا حسب الظروف الجوية، وحسب وضعية الموضوع المصور ( Sujet ) نسبة إلى الشمس أو أي مصدر ضوء آخر. فخلال الأيام المشمسة، تكون الإضاءة قوية، الشيء الذي يعطي مجالات شديدة الضوء، ذات ألوان فاقعة وظلال محدودة. أما خلال الأيام الغائمة أوفي الظل، يكون الضوء هادئا أو منتشرا، وبالتالي فإن الفرق بين مجالات الضوء القوي والضوء الضعيف يكون قليلا. وتكون مجالات الظل – إن وجدت – ذات حاشيات غامضة.   ويؤدي هذا النوع من الإضاءة الهادئة إلى نتائج مذهلة في تصوير البور تري ( Portrait ).      يعتبر توجيه الإضاءة مهما أيضا. لا يمكن تغيير وضعية الشمس بطبيعة الحال، لكن نغير مكان الموضوع المصور أو الآلة الفوتوغرافية لنختار أحسن وضعية ممكنة لتوجيه الضوء. ويمكننا أيضا اخ